الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة المدرب جمال علي : مواجهة غانا صعبة..ولكن منتخبنا قادر على العبور بهذه الوصفة

نشر في  08 جويلية 2019  (13:29)

تستأثر مواجهة الليلة لمنتخبنا الوطني التونسي لكرة القدم ضد نظيره الغاني في اطار ثمن نهائي الكان باهتمام كبير وتعددت بشأنها التحاليل والقراءات الفنية خاصة أن مردود منتخبنا أسال حبرا كثيرا في الدور الأول.
ولفكّ شفرة هذه المواجهة الهامة، اتصل موقع الجمهورية بالمدرب التونسي المقيم في فرنسا جمال علي صاحب عديد التجارب الطويلة في الدوريات الجهوية وأيضا الأصناف الشابة في فرق فرنسية وهو حاصل على ديبلوم الدرجة الثانية caf b
وتعاقد مؤخرا بصفته مدربا أولا لفريق الأكابر لنادي سبورتينغ كلوب بلانتوريان في فرنسا وسيتولى أيضا خطة الماندجار العام للفريق.
جمال علي أكد أن المباراة تبقى صعبة للغاية من منظور فني بحت ازاء قيمة المنافس وخاصة الأهم هو المردود المحيّر لمنتخبنا الوطني في الدور الأول والذي لم يرتق للانتظارات لمنتخب ثاني افريقيا في التصنيف الدوري للفيفا..وأضاف ان ما يشغل البال هو غياب رسم تكتيكي واضح والتوظيف الجيّد للاعبين واصفا الرصيد البشري لمنتخبنا بالثري والقادر على صنع الفارق متى تم توظيفهم جيدا وفق رسم تكتيكي واضح يحترم خصال وخطة كل لاعب..
وقال الكوتش جمال علي انه يبقى متفائلا بحدوث ردة فعل قوية من لاعبينا خاصة انه دور اقصائي مباشر حتى وان كانت أغلب الترشيحات ترجح كفة غانا غير انه يستمد ثقته من ردة فعل اللاعبين واحداث بعض الروتوشات من الاطار الفني بعد التعديلات الحاصلة عقب الدور الأول وابعاد المعد الذهني الذي شتّت التركيز وخلق مشاكل.
وأكد المدرب التونسي النشاط في فرنسا ان مردود لاعبينا في الوديات وتراجعه في الرسميات يثبت ان المشكل ذهني وقائم حول التركيز معتبرا انه بقليل من التعديل في الخطة التكتيكية واصلاح بعض الأخطاء وخاصة في الخط الدفاعي فانه بامكان منتخبنا تجاوز عقبة منافسه..واعتبر ان تفاؤله كامن خاصة في قوة مردود ثنائي الوسط وهما السخيري والشعلالي.
وتطرق جمال علي في جانب أخر من تصريحه لموقع الجمهورية الى الاهتمام الاعلامي في فرنسا بترجع أداء ونتائج منتخبنا وقال ان ما تحقق أثار استغراب كبرى وسائل الاعلان هنالك قياسا باسم ومكانة منتخبنا وتاريخه وتمنى أن يراجع جيراس حساباته في مباراة الليلة حتى تعود ماكينة المنتخب الى الدوران ولا يتأكد كل النقد الموجه الى هذا المدرب الفرنسي الذي قال عنه ان تاريخه كبير كلاعب ولكنه لم يترك بصمة كمدرب وأكد انه يتمنى فعلا الاستفاقة وتعديل الرسوم التكتيكية حتى لا يقودنا الى خسارة ونتيجة تؤكد أن المنتخب الوطني أضاع الكثير من الوقت مع هذا المدرب..وختم محدثنا بالتأكيد أن ما لمسه من حرص جماعي على الاصلاح واهتمام اداري قوي في الجامعة بمختلف مكوناتها على توفير ظروف النجاح ووعي الاطارات الفنية الموجودة (بين المدير الفني الصغير زويتة وبقية المساعدين التونسيين) كلها عوامل تدفعه للتفاؤل بردة فعل قوية مساء اليوم لمنتخبنا..